الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
87
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
الداري نقلا عن الشراطي قدم في وفد الداريين مع تميم الداري وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مخوصا بالذهب فأعطاه العباس فباعه من رجل يهودي بثمانية آلاف وفي باب مناقب أبي بكر من ارشاد الساري عن ابن عباس عن عائشة أن أبا بكر أنفق على النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألف درهم وكان صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر وأعطى غير واحد مائة من الإبل والذين أعطاهم مائة ناس كثير منهم أبو سفيان وابنه معاوية والحارث بن هشام وقد عدهم البرهان الحلبي وقال إنهم يبلغون الستين من المؤلفة قلوبهم وكذا ذكر الشيخ قاسم بن قطلوبغا في تخريج أحاديث الشفا وأعطى صفوان بن أمية مائة ثم مائة ثم مائة وذكر ابن فارس في كتاب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم أنه في يوم خيبر جاءت امرأة فأنشدت شعرا تذكر أيام رضاعة في هوازن فرد عليهم ما أخذه وأعطاهم عطاء كثيرا حتى قوم ما أعطاهم ذلك اليوم فكان خمسمائة الف الف قال ابن دحية وهذا نهاية الجود الذي لم يسمع بمثله في الوجود وفي الشفا وشرحها للشهاب ورد على هوازن سباياها وكانوا ستة آلاف نفس من النساء والذرية غير الأموال التي غنمها لما غزاهم وكانت أربعة وعشرين ألفا من الإبل وأكثر من أربعين ألف شاة من الغنم وأربعة آلاف أوقية من الفضة والأوقية أربعون درهما وقوم ابن فارس ما وهبه لهوازن فكان خمسمائة الف الف وقيل ستمائة الف الف وقال ابن حجر المكي في المنح المكية كان السبي وهو النساء والذراري ستة آلاف راس والإبل أربعة وعشرين